المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { ذاتَ هوى .. بينَ الهامشيةِ والمَنطق .. ! يا عُشاقْ اتـّحِدوا}


غيد
04-10-2010, 05:21 AM
هــوَ ..:m (660)::m (625)::m (294)::m (612)::m (469)::m (252)::m (251)::m (246)::m (606)::m (612):


ارتماءاتـٌ مِن بِـِكرِ الأحاسيسِ .. وطريـّ المشاعرِ ؛
يَتـَرَسبُ داخلَ لواعِجَ النفسـِ بطريقةٍ لا إرادية ؛
خارِجَة ً عنْ مَنطِقـِ العَقلـِ أحياناً ..أو في أغلب الأحايين ..!
حَيثُ يَرفـُضُ مَفهومَ الـّلومـَ أو تـَداعياتِ الشـّكِ في تـَبريرِ خَطأِ المحبوب ..
وَيَكـَأنَ ذلِكَ المحبوبَ ..
( بوّابةَ َالحياةِ وسَفينـَة َ النـّجاة ؛
مَنـَصّة ُ الصّوابِ وفـَصّلُ الخِطابِ .. ! )
وَما مِنْ لـَفظٍ أو سلوكٍ يُبادِرَهُ ..
إلاّ وَزَرَعَ مِنْ خِلالـِهِ خمائِلَ وَردٍ لأغانيَ العنادِلـِ ؛ وَرَقـْصُ الفـَرْاشات ..

يـَتـَنامى ذلكَ الهَوَسُ لـِيَجدَ المُحِبُ نـَفسَهُ أمْامَ خَيارٍإ يجابيٌّ عِندَ الشـّخصَ السّويّ..
إلاّ وهوَ التـّراميَّ على ضَفافِ كلـِ كتابٍ ..
يـَطِلُّ على نوافِذ َ عِشقـِ الأوَلينَ وفصولِهِ ..
( شِعراً ؛ نَثراً ؛ رواية ً؛ أقوال )
ومُحاولة َ تـَقليدَهُم ( أدباً )
لِأجلـِ نـَفثِ عِطرَ مَشاعِرِهِ بـِطَريقةٍ أسطورية ؛
وقدْ يَتـَطـَورُ هذا التـّراميَّ مِنَ القِراءَةِ إلى الكِتابَة ؛
وكمْ مِنْ أديبٍ عَكـَسَ غرامَهُ وأمْتـَعَنا بقصيدةٍ أو روايةٍ فـَخاطرة ..
وَبَلـَغـَتْ روعَتـَها بـِصدقـِ ما سَطـّرَهُ مِنْ لآليءِ عُمقَ قـَلبه ؛
الذي تـَمَحَّرَ حُباً مُؤلِماً وَبـَلـَغـَ أنـينـَهُ الحَشى ..

كنتُ قدْ مَنحتُ الشـَّخْصَنة َ أعلاه عِندَ ( الأسّوياء ) ..
فـَمِن نافلةِ القولِ تـَحجيمُ الإنفعالـَ إثناءَ حالة َ الحُبِ
( شديدةَ الوَطأة )
والتي لا يَحتـَمِلـُها العقلُ الواهِنُ والجّسَدُ الهَزيلُ والقـَلبُ المُتعبْ ..
لذا .. ! نـَجـِدُ فيما ذكـَرَتـْهُ الرّواياتُ والحوادِث ؛
الكـَثيرَ مِنْ قـَتلى الهوى مِن جُرّاءِ زوبَعـَتِهِ والرُّعود ..

هُناكَ مَنْ بالغـَ بـِوَصْفِ هذا الشـّعور مثلاً :
( لَيسَ حبُّ فوقَ ما أحبَبتـَُكـُُمْ*غـَيرَ أنـّي أقتـُلُ روحي أو أجـِّنُ )

وَهناكَ مَنْ أشارَ إلى مُدرِكاتِه نـَقداً وهِجاءً ..

لِمَن يُدينُ الإستسلامَ لِلحالـَة ..
كما في ..:
( ليسَ كـُلُ مَنْ ذاقَ الهَوى عَرِفَ الهوى*وليسَ كـُلُ مَنْ فـَتَحَ الكِتابَ فـَهيمُ )
و ................ !
( إن كـُنتَ لا تـَعرفْ ما يَفعلُ الجوى*بأهلـِ الهَوى إفقـِدْ حَبيباً وجَربِ )
و ...................!
( لـَولا مُفارَقـَةِ الأحِبّةِ ما*وَجَدَتْ لِأرواحِنا المناياسُبلُ(

وكثيرة ٌ هيَّ أقوالُ الشـُّعراءِ الـّلذينَ يَتبَعَهم الغاوّون ..
ولكنَّ المُسّلَمُ بـِهِ ما يُوازيَ الحاجاتَ العقلية َ والنـّوازعـَ التـَّهذيبية لِرَغـَباتِ المرء ؛ ويَزرعـُ الثـّقة َ في نفسهِ ..
فالنفوسُ أ ُكـّرُ.. متى ما التـَّقَتْ أنصافـُها تأتـَلِفُ ..
كما مرَّ علينا في كِتابـِ
( طوقـُ الحَمامةِ في الإلفـَةِ والألـّاف .. لـ / ابن حَزم الأندَلـُسي )
وكمْ مِنْ مارقـٍ في تِلكَ المُتـَعرِجات .. سَبـَقهُ الإحسْاسَ قـَبلَ عُثورِهِ على الحبيب ؛
حتى يَكادُ الأمرُ يَنتـَهيَّ بـِهِ دونَ اللـّقيا بـِمَنْ مَلـَكَ قـَلبـِه ..
وكمْ مِنْ مُحِبينَ أخذهُمْ عَصِفُ الهوى بـِمُجَرَدِ حكايا ووصفِ فـُلانـٍ وفـُلانة ؛
أو صفاتٍ تـَنبَجـِسُ مِن خيالـٍ خَصِبٍ يُؤَرجـِحُ ذا لـُبٍّ ؛
وَيَحدوهُ للبَحثِ عَن ذلكَ القاطِنـِ في الخيال ؛
لِحدِّ تـَقـَطـّعـِ الأنفاسـَ إرباً ..
وكـُلـَمْا فـَشـَلَ بـِتجربةٍ ما ؛ أثنى على حُلمِهِ الـّذي لم يأتي بَعدْ لـِيُبَرِرَ العَوّمَ في أمواجـٍ أخرى ..

كَمَن يَصِفُ العاقِلَ ومِنْ عَكـْسِهِ الجّاهلَ ؛ بـِوَضْعـِ سِتراً وإنْ رقـَّ !
ما بينَ المَثليَن ؛ وقاية ً مِن خـَفيِّ الصّوابِ بازدِحامـِ الجّواب ؛
فهوَ بالتالي ابتلاءَ الخـَلق ..

وفي الروايةِ أيضاً إن ..
( إذا كـَثـُرتْ المَقدِرة َ على الزُّهْدِ قـَلـّتِ الدّوافعَ لِمراحِلَ العِشق ..
وإنّ كـُرِّهْنا عليها ..! فأفضَلُ الأعمالَ ما أُكـْرِهَتْ على النفس .. )

وَعَدُمُ التـّوانيَ والخُضوعَ لِهذا ( الحَجرُ الزمهرير)
الذي يَهـِدُّ ما يُبنيهُ العقل ..
// الحجرُ الغـَصيبُ في الدارِ رَهنٌ على خرابـِها // )
هوَ ما يُغـَلِفُ بصيرَتـُنا في تـَوافـُقـِ جُملةِ الأحاسيس ؛
وَعَـدَمـَ الاِسّتِقاءَ مِنْ قـَليبـِهِ
ومَفروغـَ ذََّنـُوبهِِ ضَلالة ً إنهُ ارتِواء ..

ويبقى توضيحَ مآربَ الهوى يَدخـُل ضمنَ قاعدةِ ( توضيحـُ الواضحات )
التي نـُلاقي فيها بعضـُ تشتيتٍ في وجهاتِ النظر ..
ويذهبُ البعضُ لِاعتبارهِ مسألة ً لا يَبـِتـُّ فيها العقل ..
( على إنَّ العَقلَ صانِعـُ الإنسانَ والقـَلبَ مُدَمِرُه ) ..
ويكأنهُ أحْجَمَ التـّوافـُقـَ ما بينَ العَقلَ والقـَلبَ ..
وقـَد نـَسيَّ إن الإختيارَ السّامي للحبيب ..
هوَ ذلكَ الذي يَتِمُّ بتلائـُمـِ القلبِ والعقلـِ ومَرضاتِهـِما معاً ..
والوسيطـُ بَينـَهُما الرّوح بـِما تـَزَكـَّتْ ..
وما أجملَ أن يَكونَ فـَرعُهُ في السّماءِ يَرْتويَ مِنْ ماءِ النـّجوم .. !
!
!

هذا ما ألِفتـَهُ حولَ هذا اللغزَ الذي كـُتِبَ ما كـُتِبَ عَنه ..
وَلِحدِّ يومِنا هذاومُحاولـةً مِنّي لـِتَخفيف التـَّماس في أغلب المواضيع ( الجـّادة)

على هذا القِسم ..

وإليكـُم الرأي يا ذوي الرأي ... !!!


غيــد :m (70):

العمده
04-23-2011, 12:58 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

فطوشة المنفوشة
04-23-2011, 01:26 AM
ترسمين بريقا بعيون لغتها الحب
وشجن موجع يسكن النص
وعروج نحو العشق لينتهي المطاف
ويعد العشاق النجوم كل ليلة
يسألون أين تذهب ؟
يتوهون فيتكسرون
ويحاولون جمع شظاياهم
بين تمتمات العقل الحائر
من حبر ومعنى
فيكتمون صرخات
ويكتبون تلويحات وتلميحات
واختراقات عميقة للعشق
ويبحثون عن نوره
ولكن
ولكن
ولكن
عندما يصلون يفقدون مصدره

ويعطيك الف عافيه ودمتي لمن تحبي