اقهر دمعتي بضحكة,,,
09-19-2010, 10:16 AM
سلمولي شوفوا موضوعي مرررررره جونان
ترددت كثيراً على المستشفيات بحثا ً عن علاج ..وفي أخر مره أجريت لها عملية جراحية وبعد
مغادرتها المستشفى احتفاء زوجها بمناسبة خروجها. ولكنها كانت يرحمها الله تشعر بأن المرض
قد أنتشر في كامل جسدها .
وفي تلك الليلة كتبت القصيدة التاليه :
ترى الذبايـح وأهلهـا مـا تسلينـي
وأنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
أدري تبي راحتـي لا يابعـد عينـي
حرام ما قصّرت ايديك فـي حاجـه
اخـذ وصاتـي وأمانـة لا تبكينـي
لو كان لك خاطر مـا ودي إزعاجـه
أبيك في يديـك تشهدنـي وتسقينـي
وأمانتك لا تجي جسمي فـي ثلاجـه
لف الكفن في ايديك وضف رجلينـي
ما غيرك أحد كشف حسناه واحراجه
ابيـك بالخيـر تذكرنـي وتطرينـي
اجيرني خالقـي مـن نـار وهَّاجـه
سامح على ما جـرى بينـك وبينـي
أيام أمسـي عـدل وأيـام منعاجـه
عيالي همي وأنا اللي فينـي يكفينـي
علمهـم الديـن تفسيـره ومنهاجـه
كان الرد من الزوج المكلوم في هذه الأبيات التي لا تقل شأناً عن أبيات الراحلة التي كتبتها قبل أن تموت فكانت (المرثية في المرثية):
حاولت أنام وحاربت عينـي النـوم
وجريت صوتٍ مثل صوت الذيابـه
الجفن كنه صـار ضايـق ومهـزوم
ودموع عينـي مثـل رس السحابـه
على وليـف قالـوا اليـوم مرحـوم
فارق وراح وما تهنـى فـي شبابـه
زرت القبور اللي على بعضها ارسوم
وخطيت رسم فـوق ذيـك النصابـه
قلبـي مـن الدنيـا عليـه مرسـوم
والرسم تـوه عقـب خـط الكتابـه
أحبها ميـر القـدر صـار مقسـوم
ويحبهـا كـل الأهــل والقـرابـه
الموت أخذها واودع القلـب مثلـوم
جرح عميـق مـا يـداوي صوابـه
الموت أخذ شجعان وارخوم وقـروم
وأخذ رسـول الله وباقـي الصحابـه
ترددت كثيراً على المستشفيات بحثا ً عن علاج ..وفي أخر مره أجريت لها عملية جراحية وبعد
مغادرتها المستشفى احتفاء زوجها بمناسبة خروجها. ولكنها كانت يرحمها الله تشعر بأن المرض
قد أنتشر في كامل جسدها .
وفي تلك الليلة كتبت القصيدة التاليه :
ترى الذبايـح وأهلهـا مـا تسلينـي
وأنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
أدري تبي راحتـي لا يابعـد عينـي
حرام ما قصّرت ايديك فـي حاجـه
اخـذ وصاتـي وأمانـة لا تبكينـي
لو كان لك خاطر مـا ودي إزعاجـه
أبيك في يديـك تشهدنـي وتسقينـي
وأمانتك لا تجي جسمي فـي ثلاجـه
لف الكفن في ايديك وضف رجلينـي
ما غيرك أحد كشف حسناه واحراجه
ابيـك بالخيـر تذكرنـي وتطرينـي
اجيرني خالقـي مـن نـار وهَّاجـه
سامح على ما جـرى بينـك وبينـي
أيام أمسـي عـدل وأيـام منعاجـه
عيالي همي وأنا اللي فينـي يكفينـي
علمهـم الديـن تفسيـره ومنهاجـه
كان الرد من الزوج المكلوم في هذه الأبيات التي لا تقل شأناً عن أبيات الراحلة التي كتبتها قبل أن تموت فكانت (المرثية في المرثية):
حاولت أنام وحاربت عينـي النـوم
وجريت صوتٍ مثل صوت الذيابـه
الجفن كنه صـار ضايـق ومهـزوم
ودموع عينـي مثـل رس السحابـه
على وليـف قالـوا اليـوم مرحـوم
فارق وراح وما تهنـى فـي شبابـه
زرت القبور اللي على بعضها ارسوم
وخطيت رسم فـوق ذيـك النصابـه
قلبـي مـن الدنيـا عليـه مرسـوم
والرسم تـوه عقـب خـط الكتابـه
أحبها ميـر القـدر صـار مقسـوم
ويحبهـا كـل الأهــل والقـرابـه
الموت أخذها واودع القلـب مثلـوم
جرح عميـق مـا يـداوي صوابـه
الموت أخذ شجعان وارخوم وقـروم
وأخذ رسـول الله وباقـي الصحابـه