المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصيحتي لكم؟؟؟؟؟؟


العمده
04-02-2011, 10:51 PM
عودوا أولادكم على تقدير النعم



و شكر المنعم



فبالشكر تدوم النعم



و بالجحود و النكران تزول النعم و تحل النقم





ربوا أولادكم على حفظ النعمه وعدم التبذير



و عودوهم على الصدقه و البر و الإحسان







نحن والله مفرطون نسأل الله لنا ولكم الهداية وأن يرزقنا الله شكر نعمته







وفي رواية للترمذي عن أبي هريرة لما نزلت هذه الآية: "ثم لتسألن يومئذ عن النعيم"، قال الناس: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟! إنما هما الأسودان التمر والماء، وسيوفنا على أكتافنا والعدو أمامنا؟ قال: "إن ذلك سيكون"، وفي رواية: "لتسألن عن الأسْوَدَيْن".
اختلف أهل العلم في تأويل النعم المسؤول عنها في قوله تعالى: "لتسألنَّ يومئذ عن النعيم"، على أقوال هي5:
1. قال سفيان بن عيينة رحمه الله: "إن ما سدَّ الجوع، وستر العورة ،من خشن الطعام، واللباس، لا يُسأل عنه المرء يوم القيامة، وإنما يسأل عن النعيم، قال: والدليل عليه أن الله أسكن آدم الجنة، فقال له: إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى".
2. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: الأمن والصحة.
3. وقال سعيد بن جبير رحمه الله: الصحة والفراغ.
4. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: حاستي السمع والبصر.
5. وقال جابر: ملاذ المأكولات والمشروبات.
6. وقال الحسن: الغداء والعشاء.
7. وقال مكحول: شبع البطون، وبارد الشراب، وظلال المساكن، واعتدال الخَلْق، ولذة النوم.
8. عن كل نعيم قليلاً كان أم كثيراً.
خرَّج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أوليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله؛ قال: وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما، قوما؛ فقاما معه، فأتى رجلاً من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحباً وأهلاً؛ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين فلان؟ قالت: يستعذب لنا من الماء؛ إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله! ما أحد اليوم أكرم أضيافاً مني، قال: فانطلق فجاءهم بعِذْق فيه بُسْر وتمر رطب، فقال: كلوا من هذه؛ وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياك والحلوب؛ فذبح لهم، فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العِذْق، فشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم يوم القيامة! أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم".
وخرجه الترمذي وزاد فيه كما قال القرطبي: "هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد"، وكنى الرجل الذي من الأنصار، فقال: أبو الهيثم بن التيهان، واسمه مالك
وقال الحسن: لا يسأل عن النعيم إلا أهل النار.
وجمع البعض بين هذه الأخبار أن الكل يسأل، عن كل نعيم قليلاً أم كثيراً، ولكن سؤال الكافر سؤال توبيخ، لأنه لم يؤد الشكر، وسؤال المؤمن سؤال تشريف، لأنه شكر، والله أعلم


--

وليف الروح
04-03-2011, 12:21 AM
موووضووع رااائع اشكرك

غربه الروح
04-03-2011, 03:22 PM
تسلم ع الطرح الراقي
ننتظر جديدك

العمده
04-03-2011, 10:13 PM
شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية . ع المرور

قتلني بخيانته
04-04-2011, 03:54 AM
شكررررررا ويعطيك العاااافيه,,

البرنس
04-04-2011, 10:20 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
جعلها الله في ميزان حسناتك..........................

مفارق الجنوب
04-04-2011, 12:38 PM
جزاك الله خير

وسلمت يمناك ع هالطرح

تقبل مروري وودي

العمده
04-04-2011, 07:07 PM
شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية . ع المرور