العمده
09-09-2011, 07:06 PM
شهيد ذكراه في قلب وطن
http://www.asir.me/uploaded/14858_11314985492.jpg
يصادف يوم الثلاثاء القادم الموافق : 24 / 10/ 1432 هـ الذكرى السنوية الثانيه لاستشهاد الجندي أول عامر بن أحمد العكاسي الذي وافته المنيه الساعه السابعه صباحا بتاريخ 24 / 10/ 1430 هـ أثر أحباط قوات الأمن السعودي بنقطة الحمراء في محافظة الدرب بمنطقة جازان محاولة اختراق لتنظيم القاعدة عبر ثلاثة أشخاص ارتدى اثنان منهم ملابس نسائية وأحزمة ناسفة جاهزة للتفجير قبل أن يتم قتلهما في تبادل لإطلاق النار , نتج عنه أستشهاد العريف :عامر بن أحمد العكاسي واصابة الرقيب إبراهيم ناصر آل شويل بأصابات طفيفه ومقتل أثنان من المطلوبين والقبض على مرافقهم الثالث .
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_11275623053.gif
ميلاد ونشأة
هكذا كان الشهيد عامر بن احمد الشويش ابن مدينة أبها ..يعلمهم كيف يكون الوفاء ..و يلقنهم دروس الإباء و مبادئ الرجولة التي غادرت نفوسهم منذ أمد بعيد .. في أحدى قرى العكاس ترعرع وفي قرية المساره نشا وتأصل وفي غرة ربيع اول 1401 هـ رأت عينه النور، ينتمي هذا الرجل مقدام لاسرة محافظه تعود جذورها الى قبيلة بني مغيد في جنوب المملكة العربيه السعودية بمنطقة عسير , حيث ترعرع بين أحضان اسرته المكونة من 7 اخوه واخوات ترتيبه الاول بينهم.
تناهيد الشهاده
تزوج عامر في العام 1426 هـ وانجب ثلاثه اطفال وما زالت زوجته حاملا حتى يوم أستشهاده ,ولهذا البطل حكاية اخرى ومعاناة خاصة فلقد كان يناضل منذ سنوات من بعد مسافة الطريق من منزله إلى مقر عمله ,هكذا كان قدر (إبن الجنوب ) من البداية فهو على انتظار لاعتلاء مركب الشهادة من لحظة الميلاد ليسجل اسمه في قائمة الخلود ولوحة الشرف التي تحمل فنون العطاء ونسائم الاستشهاد المعبقة بريح المسك والعنبر .
انتظار الشهادة
وكأني بك يا ( عامر ) في هذا الزمان قائدا شجاعا تجيب بكل ثقة وبروح المؤتمن الصادق في دفاعه عن وطنه وفي حبه وعشقه لولاة الامر , فلم تمنعك الاجازه رغم بعد المسافه عن تلبية نداء الوطن ويصدق فيه قول الشاعر :
سألت الشهيد من أي أرض فقال من البلد الغالية
ونفسك ماذا تريد بها فقال وقودا لأطفالية
وزادا لشعب يحب المعالي ويقبع في القمم العالية
إذا أنا لم أحمي وطني فبئس السلامة والعافية
مكث ( إبن عسير ) تسعة وعشرون عاماً في انتظار لحظة الخلود كان خلالها خير من حمل الأمانة، فأودع فيها كل خلجات فؤاده ونبضات قلبه التي تؤّذن كل يوم للرحيل على درب العطاء الدامي من أجل فجر مشرق رغيد لوطن طالت فيها يد الغدران ومشى عليها من لايستحق الانتماء لها .
موعد مع الشهادة
خرج الشهيد بإذن الله تعالى ( عامر الشويش ) ملبيا لنداء وطنه بأمرأحد مرؤسيه في العمل بوجوب التواجد في العمل في صباح الرابع والعشرين من شوال لعام 1430 هـ الساعة السابعة صباحا واستقل سيارتة من منزله للذهاب الى نقطة تفتيش الحمراء بمنطقة جازان حيث اشتبه بسياره من نوع جمس اللون اسود بها سائق سعودي وامرأتان و استوقفهم في النقطة الأمنية من أجل تفتيشهم، والتأكد من هوياتهم، ولكنهمباغتوه بإطلاق النار عليه من داخل سيارتهم التي كانوا يستقلونها ، ثم أطلقوا النار على رجال الأمن الموجودين في النقطة الأمنية مما دعا رجال الأمن إلى الرد عليهم بالمثل ، فيما كثفت بعد ذالك الجهات الأمنية تواجدها في موقع الحادث حينها، وباشر خبراء المتفجرات عمليات تفحص سيارة المسلحين تحسبا أن تكون محملة بمتفجرات، كما استمر إغلاق طريق ( الطريق الدولي ) منذ اللحظات الأولى للحادثة ولمدة تجاوزت الأربع ساعات ؛ إكمالا للإجراءات الأمنية بالإضافة إلى قيام رجال الأمن بعمليات تمشيط موسعة للمنطقة، تحسبا لتخفي أشخاص آخرين مشتبه بهم قد تكون لهم علاقة بالجناة الذين لم توضح هويتهم.
ذكرى وذاكرة
في الوقت الذي عانت فيه مملكتنا الغاليه من براثن الارهاب والفكر الضال ,يظهر لنا كثير من الرجال الذين منحوا ارواحهم فداء لوطنهم وخلد لهم التاريخ مجدهم وعزتهم .. وتأتي دماء الشهيد رقم 75 ) لتعلن لكل المتأمرين على امن وطننا الغالي بان وطن لانحميه بدمائنا لانستحق العيش فيه بأروحنا, وهكذا رحل فارسنا ابن الشيخ احمد الشويش مرفوع الراس له ولاهله ولعسير .. عامر العكاسي جواد نصره الله من عنده ..وهو شامة العز في جبين المملكه بصمتها ..ووجه الوطن حين يخضرّ فيه الدم ويغدو سنابلاً و سحائب غيث ..عامر .. أيها المسافر رغماً عنا ..فلكً من ضياء و طيفاً يرسم للشمس طريقاً إلى القلوب التي أتعبها البرد و غلّفها الصقيع ..برحيلك ايها الشهيد يتسع فينا الجرح و يكبر الوجع القديم و ينتفض الوطن كلّه من جديد ...وتبقى انت ذكرى وذاكرة وعنوان .
إهداء من فريق المونتاج
هذا العمل الدرامي يقدم إليكم تخليدا لذكرى أحد شهداء منطقة عسير رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جنانه , وجمعنا بهم في جنة الخلد مع الاتقياء الصالحين والشهداء المخلدين إنه على ذالك قدير.
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_01315118649.png (http://www.youtube.com/user/hgighgd?feature=mhee)
بطاقة فلاشيه
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_01315121270.png (http://swfcabin.com/open/1315019996)
ختام
بهذه الفاجعة أعزي نفسي ووطني وأهالي منطقة عسير قاطبة وأسرة الشهيد خاصه،في وفاة أبنهم البارالذي غادر دنيانا فداء للوطن في أحداث وشمت على ذاكرتنا وذاكرتهم لتعلن لهذه الأرض أن دماء شهدائنا الطاهرة لن تكون بلا ثمن، وكلما سحقت جهود وزارة الداخلية محاولات العابثين بأمننا بمكافحتهم تحرك.. وطن به أمثال (عامر) كثيرون وكثيرون .. بصمودهم يبقى لنا العز والفخر المنشود .. كان الله في عون رجال الأمن الساهرين على أمننا,وفي عون من سكنوا منازل تسلل الحزن والفقد والألم إلى جدرانها.
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_11275623053.gif (http://www.youtube.com/user/hgighgd?feature=mhee)
(http://www.youtube.com/user/hgighgd?feature=mhee)
http://www.asir.me/uploaded/14858_11314985492.jpg
يصادف يوم الثلاثاء القادم الموافق : 24 / 10/ 1432 هـ الذكرى السنوية الثانيه لاستشهاد الجندي أول عامر بن أحمد العكاسي الذي وافته المنيه الساعه السابعه صباحا بتاريخ 24 / 10/ 1430 هـ أثر أحباط قوات الأمن السعودي بنقطة الحمراء في محافظة الدرب بمنطقة جازان محاولة اختراق لتنظيم القاعدة عبر ثلاثة أشخاص ارتدى اثنان منهم ملابس نسائية وأحزمة ناسفة جاهزة للتفجير قبل أن يتم قتلهما في تبادل لإطلاق النار , نتج عنه أستشهاد العريف :عامر بن أحمد العكاسي واصابة الرقيب إبراهيم ناصر آل شويل بأصابات طفيفه ومقتل أثنان من المطلوبين والقبض على مرافقهم الثالث .
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_11275623053.gif
ميلاد ونشأة
هكذا كان الشهيد عامر بن احمد الشويش ابن مدينة أبها ..يعلمهم كيف يكون الوفاء ..و يلقنهم دروس الإباء و مبادئ الرجولة التي غادرت نفوسهم منذ أمد بعيد .. في أحدى قرى العكاس ترعرع وفي قرية المساره نشا وتأصل وفي غرة ربيع اول 1401 هـ رأت عينه النور، ينتمي هذا الرجل مقدام لاسرة محافظه تعود جذورها الى قبيلة بني مغيد في جنوب المملكة العربيه السعودية بمنطقة عسير , حيث ترعرع بين أحضان اسرته المكونة من 7 اخوه واخوات ترتيبه الاول بينهم.
تناهيد الشهاده
تزوج عامر في العام 1426 هـ وانجب ثلاثه اطفال وما زالت زوجته حاملا حتى يوم أستشهاده ,ولهذا البطل حكاية اخرى ومعاناة خاصة فلقد كان يناضل منذ سنوات من بعد مسافة الطريق من منزله إلى مقر عمله ,هكذا كان قدر (إبن الجنوب ) من البداية فهو على انتظار لاعتلاء مركب الشهادة من لحظة الميلاد ليسجل اسمه في قائمة الخلود ولوحة الشرف التي تحمل فنون العطاء ونسائم الاستشهاد المعبقة بريح المسك والعنبر .
انتظار الشهادة
وكأني بك يا ( عامر ) في هذا الزمان قائدا شجاعا تجيب بكل ثقة وبروح المؤتمن الصادق في دفاعه عن وطنه وفي حبه وعشقه لولاة الامر , فلم تمنعك الاجازه رغم بعد المسافه عن تلبية نداء الوطن ويصدق فيه قول الشاعر :
سألت الشهيد من أي أرض فقال من البلد الغالية
ونفسك ماذا تريد بها فقال وقودا لأطفالية
وزادا لشعب يحب المعالي ويقبع في القمم العالية
إذا أنا لم أحمي وطني فبئس السلامة والعافية
مكث ( إبن عسير ) تسعة وعشرون عاماً في انتظار لحظة الخلود كان خلالها خير من حمل الأمانة، فأودع فيها كل خلجات فؤاده ونبضات قلبه التي تؤّذن كل يوم للرحيل على درب العطاء الدامي من أجل فجر مشرق رغيد لوطن طالت فيها يد الغدران ومشى عليها من لايستحق الانتماء لها .
موعد مع الشهادة
خرج الشهيد بإذن الله تعالى ( عامر الشويش ) ملبيا لنداء وطنه بأمرأحد مرؤسيه في العمل بوجوب التواجد في العمل في صباح الرابع والعشرين من شوال لعام 1430 هـ الساعة السابعة صباحا واستقل سيارتة من منزله للذهاب الى نقطة تفتيش الحمراء بمنطقة جازان حيث اشتبه بسياره من نوع جمس اللون اسود بها سائق سعودي وامرأتان و استوقفهم في النقطة الأمنية من أجل تفتيشهم، والتأكد من هوياتهم، ولكنهمباغتوه بإطلاق النار عليه من داخل سيارتهم التي كانوا يستقلونها ، ثم أطلقوا النار على رجال الأمن الموجودين في النقطة الأمنية مما دعا رجال الأمن إلى الرد عليهم بالمثل ، فيما كثفت بعد ذالك الجهات الأمنية تواجدها في موقع الحادث حينها، وباشر خبراء المتفجرات عمليات تفحص سيارة المسلحين تحسبا أن تكون محملة بمتفجرات، كما استمر إغلاق طريق ( الطريق الدولي ) منذ اللحظات الأولى للحادثة ولمدة تجاوزت الأربع ساعات ؛ إكمالا للإجراءات الأمنية بالإضافة إلى قيام رجال الأمن بعمليات تمشيط موسعة للمنطقة، تحسبا لتخفي أشخاص آخرين مشتبه بهم قد تكون لهم علاقة بالجناة الذين لم توضح هويتهم.
ذكرى وذاكرة
في الوقت الذي عانت فيه مملكتنا الغاليه من براثن الارهاب والفكر الضال ,يظهر لنا كثير من الرجال الذين منحوا ارواحهم فداء لوطنهم وخلد لهم التاريخ مجدهم وعزتهم .. وتأتي دماء الشهيد رقم 75 ) لتعلن لكل المتأمرين على امن وطننا الغالي بان وطن لانحميه بدمائنا لانستحق العيش فيه بأروحنا, وهكذا رحل فارسنا ابن الشيخ احمد الشويش مرفوع الراس له ولاهله ولعسير .. عامر العكاسي جواد نصره الله من عنده ..وهو شامة العز في جبين المملكه بصمتها ..ووجه الوطن حين يخضرّ فيه الدم ويغدو سنابلاً و سحائب غيث ..عامر .. أيها المسافر رغماً عنا ..فلكً من ضياء و طيفاً يرسم للشمس طريقاً إلى القلوب التي أتعبها البرد و غلّفها الصقيع ..برحيلك ايها الشهيد يتسع فينا الجرح و يكبر الوجع القديم و ينتفض الوطن كلّه من جديد ...وتبقى انت ذكرى وذاكرة وعنوان .
إهداء من فريق المونتاج
هذا العمل الدرامي يقدم إليكم تخليدا لذكرى أحد شهداء منطقة عسير رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جنانه , وجمعنا بهم في جنة الخلد مع الاتقياء الصالحين والشهداء المخلدين إنه على ذالك قدير.
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_01315118649.png (http://www.youtube.com/user/hgighgd?feature=mhee)
بطاقة فلاشيه
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_01315121270.png (http://swfcabin.com/open/1315019996)
ختام
بهذه الفاجعة أعزي نفسي ووطني وأهالي منطقة عسير قاطبة وأسرة الشهيد خاصه،في وفاة أبنهم البارالذي غادر دنيانا فداء للوطن في أحداث وشمت على ذاكرتنا وذاكرتهم لتعلن لهذه الأرض أن دماء شهدائنا الطاهرة لن تكون بلا ثمن، وكلما سحقت جهود وزارة الداخلية محاولات العابثين بأمننا بمكافحتهم تحرك.. وطن به أمثال (عامر) كثيرون وكثيرون .. بصمودهم يبقى لنا العز والفخر المنشود .. كان الله في عون رجال الأمن الساهرين على أمننا,وفي عون من سكنوا منازل تسلل الحزن والفقد والألم إلى جدرانها.
http://www.tnahed.com/vb/uploaded/1_11275623053.gif (http://www.youtube.com/user/hgighgd?feature=mhee)
(http://www.youtube.com/user/hgighgd?feature=mhee)